كتبت: سلمى الشحات
شهدت وسائل النقل الجماعي في مصر خلال عيد الفطر تطوراً ملحوظاً، حيث ساهمت وزارة النقل في نقل المواطنين وطلبة الأكاديمية العسكرية من العاصمة الجديدة إلى مختلف أنحاء الجمهورية عبر مجموعة من وسائل النقل الحديثة، بما يشمل القطار الكهربائي الخفيف LRT، مونوريل شرق النيل، وأتوبيسات النقل الجماعي الحديثة، مع تعزيز خدمات الربط بين العاصمة الجديدة والقاهرة الكبرى والمحافظات الأخرى.
قامت أتوبيسات شركة «أكتا» بنقل مجموعات إلى محطة القيادة الاستراتيجية بالمرحلة الثالثة للقطار الكهربائي الخفيف LRT، حيث استقل الركاب القطارات إلى مدن شرق القاهرة مثل بدر، هليوبوليس الجديدة، الشروق، المستقبل، والعبور وصولاً إلى محطة عدلي منصور المركزية التبادلية العملاقة، ليتم تبادل خدمة النقل مع الخط الثالث للمترو وأتوبيسات «سوبر جيت» للوصول إلى باقي أنحاء القاهرة الكبرى والمحافظات.
كما نقلت أتوبيسات العاصمة الجديدة مجموعات أخرى إلى محطة مونوريل شرق النيل، حيث انطلقت القطارات إلى محطة «وان ناينتي» بالتجمع الخامس، بينما استقلت مجموعات أخرى أتوبيسات شركات النقل التابعة للشركة القابضة للنقل البحري والبرى، متجهة إلى محافظات الوجهين القبلي والبحري، ومحطات قطارات الصعيد ومحطة رمسيس، لضمان انتقال سلس ومتكامل للركاب.
أشاد المواطنون والطلبة بالتجربة الجديدة لمونوريل شرق النيل، الذي يعمل بدون سائق ويتميز بالسرعة ومسار معزول، ما يوفر الوقت والجهد، كما نوهوا بدور القطار الكهربائي الخفيف LRT في تسهيل التنقل بين العاصمة الجديدة ومدن شرق القاهرة، مع إمكانية تبادل الخدمة بين 6 وسائل نقل مختلفة داخل محطة عدلي منصور، بما يعكس النهضة الكبيرة التي يشهدها قطاع النقل في مصر تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأكد الركاب على جودة الخدمات وحداثة أسطول أتوبيسات النقل الجماعي، الذي يغطي كافة مسارات الجمهورية ويوفر تجربة نقل متميزة وآمنة لجميع المواطنين.











