• الرئيسية
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
السبت, أبريل 4, 2026
the capital news
  • الرئيسية
  • أخبار كابيتال
  • محافظات
  • عرب وعالم
  • رياضة
  • اقتصاد ومال
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • مرأة وموضة
  • المزيد
    • ديني
    • فيديوهات
    • مقالات ورأي
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار كابيتال
  • محافظات
  • عرب وعالم
  • رياضة
  • اقتصاد ومال
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • مرأة وموضة
  • المزيد
    • ديني
    • فيديوهات
    • مقالات ورأي
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
the capital news
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية مقالات ورأي

رمضان والشخصية المِزاجية.. حين تتبدَّل الآراء بتبدُّل الأهواء!

بقلم thecapital
مارس 13, 2026
في مقالات ورأي
الدكتور ممدوح مصطفى
Share on FacebookShare on Twitter

بقلم أ.د/ ممدوح مصطفى

أستاذ الصحة النفسية بجامعة الأزهر

 

الشخصية المزاجية هي شخصيةٌ تتغير مواقفُها بسرعةٍ تبعًا لتقلب المشاعر والحالة النفسية؛ فصاحب هذه الشخصية لا يسير غالبًا على رأيٍ ثابتٍ أو موقفٍ مستقر، بل تتبدل آراؤه بين وقتٍ وآخرَ تبعًا لما يشعر به في تلك اللحظة، وقد يبدو في موقفٍ ما مقتنعًا بفكرةٍ معينةٍ أو متحمسًا لها، ثم لا يلبث بعد فترةٍ قصيرةٍ أن يغيّر موقفه منها تمامًا دون سببٍ واضحٍ، وهكذا يصبح التقلّب سمةً ظاهرةً في طريقة تفكيره وتعامله مع الأحداث من حوله.

 

كما أن الشخص المزاجي قد يتخذ قرارًا اليوم بحماسٍ شديدٍ، ثم يتراجع عنه غدًا بسهولةٍ، ليس لأن المعطيات تغيّرت، بل لأن مزاجه هو الذي تغيّر، وقد يوافق على أمرٍ ما في لحظةِ هدوء، ثم يعارضه بعد فترةٍ قصيرةٍ عندما يتبدّل شعوره تجاهه؛ ولذلك يبدو لمن حوله وكأنه يعيش حالةً من التردد المستمر، حيث يصعب التنبؤ بما قد يقوله أو يفعله في الموقف نفسه بعد فترة قصيرة.

 

كما تتسم هذه الشخصية كذلك باتباع الهوى والمِزاج في الحكم على الأمور؛ فبدلًا من أن تكون القرارات مبنيةً على التفكير الهادئ أو التقدير المتزن للمواقف، تميل الشخصية المزاجية إلى اتخاذ القرار تبعًا للحالة النفسية التي تعيشها في تلك اللحظة؛ فإذا كان المزاج هادئًا ومطمئنًا بدا صاحبها متسامحًا ومتقبّلًا للآخرين، أما إذا كان متوترًا أو منزعجًا فقد يرى الأمور بطريقة مختلفة تمامًا، وكأن الحدث نفسه تغيّر، بينما الذي تغيّر في الحقيقة هو المِزاج فقط.

 

ومن السمات التي تظهر بوضوح أيضًا سهولة التأثر بما يحيط به من آراء أو ظروف؛ فالشخص المزاجي قد يميل إلى تغيير رأيه بسرعة عندما يسمع رأيًا مختلفًا أو يتأثر بكلمة عابرة أو موقف بسيط، فقد يقتنع بفكرةٍ عندما يسمعها من شخص، ثم يغيّر موقفه منها عندما يسمع رأيًا آخر بعد وقتٍ قصيرٍ.

 

ومع مرور الوقت يصبح هذا التقلُّب جزءًا واضحًا من شخصيته؛ فآراؤه ومواقفه كثيرًا ما تتحرك مع تغير المِزاج، وقراراته قد تتبدل مع تغير الشعور؛ ولذلك فإن مَن يتعاملون معه يجدون صعوبة أحيانًا في معرفة ما قد يقرره أو يفضله في موقفٍ معينٍ؛ لأن الحالة النفسية قد تكون هي العامل الأقوى في توجيه موقفه.

 

وهكذا يمكن القول إن الشخصية المِزاجية تقوم في جوهرها على التقلُّب وسرعة تبدل الرأي واتباع المزاج في الحكم على الأمور وسهولة التأثر بما يحيط بها، وهذه السمات تجعل سلوك صاحبها غير مستقرٍ في كثيرٍ من المواقف؛ إذ قد تتغير آراؤه واتجاهاته تبعًا لتغير حالته النفسية أكثر مما تتغير تبعًا لتغير الواقع نفسه، ومن هنا تبدو هذه الشخصية وكأنها تتحرك مع موجة المِزاج، فتقترب من رأيٍ في لحظةٍ وتبتعد عنه في لحظة أخرى؛ تبعًا لما يُمليه المزاج في تلك اللحظات.

 

ولكن كيف تتكوّن هذه الشخصيةُ المِزاجية؟

تتشكّل الشخصية المزاجية تدريجيًّا عبر سنواتٍ من التجارب التي يتعلم فيها الإنسان أن يجعل المزاج هو القائد الأول لقراراته ومواقفه؛ ففي بعض البيئات قد ينشأ الفرد وهو يرى أن تغيير الرأي أمرٌ عاديٌّ يحدث كلما تغيّر الشعور أو تبدلت الظروف البسيطة، ومع تكرار هذا النمط من السلوك يصبح التقلّب في الرأي أمرًا مألوفًا لديه، ويتعلم أن يتعامل مع الحياة بردود فعلٍ سريعةٍ تحكمها الحالة النفسية أكثر مما يحكمها التفكير السليم أو الموقف الثابت.

 

وقد يبدأ تكوين هذه الشخصية منذ المراحل الأولى من الحياة، خاصةً إذا تعوّد الفرد خلالها على أن يتخذ قراراته تحت تأثير اللحظة، دون أن يُدرَّب على التمهل أو مراجعة نفسه قبل اتخاذ القرار؛ فعندما لا يُوجَّه الطفلُ حين يُغيّر رأيه كلما تبدّل مزاجه، فإنه قد يكتسب مع الوقت عادة التراجع السريع عن قراراته، وهكذا يتحول الأمر شيئًا فشيئًا إلى نمطٍ ثابتٍ في شخصيته، فقد يوافق اليوم على أمرٍ ما بحماس، ثم لا يلبث أن يبتعد عنه بعد وقتٍ قصيرٍ؛ لأن شعوره نحوه لم يعد كما كان.

 

كما تسهم بعض الخبرات اليومية في ترسيخ اتباع الهوى والمِزاج في الحكم على الأمور؛ فعندما يتعوّد الإنسان أن يقيّم المواقف بحسب ما يشعر به في تلك اللحظة – لا بحسب ما يقتضيه التفكير المتزن – فإن المزاج يصبح حينئذٍ هو الميزان الذي توزن به القرارات، فإذا كان في حالة رضا بدا مقتنعًا ومندفعًا نحو الفكرة، وإذا تبدل شعوره فقد يرى الفكرة نفسها بصورة مختلفة تمامًا، ومع تكرار هذا الأسلوب في التعامل مع المواقف، يتشكل داخله ميلٌ واضحٌ إلى جعل الهوى والمِزاج هي المرجع الأول في الحكم على الأشياء.

 

ومن العوامل التي تسهم كذلك في تكوين هذه الشخصية سهولة التأثر بما يسمعه الإنسان أو يراه من حوله؛ فالشخص الذي لم يتعوّد على أن يبني قناعاته على مبادئ واضحة، قد يجد نفسه يميل بسرعة إلى الرأي الأقرب أو الأكثر حضورًا في تلك اللحظة، فقد يسمع فكرة فيميل إليها، ثم يسمع رأيًا آخر فيتجه نحوه، وكأن رأيه يتحرك مع ما يمر به من مؤثرات سريعة، ومع مرور الوقت يصبح هذا التغير المتكرر في المواقف سمةً مألوفةً في سلوكه .. ومع تراكم هذه الخبرات يتكوّن لدى الإنسان نمطٌ من التفاعل يقوم على التقلّب وسرعة تبدل المواقف؛ فالرأي قد يتغير تبعًا لتغيُّر الشعور، والقرار قد يتبدل تبعًا لتبدُّل المزاج، والتوجه قد يتأثر بكلمةٍ عابرةٍ أو موقفٍ عابرٍ، وهكذا تتشكل الشخصية المزاجية بوصفها شخصيةً تتحرك مع الهوى والمِزاج أكثر مما تتحرك مع التفكير المتزن أو المبادئ المستقرة.

 

وإذا كان الأمر كذلك، فكيف يمكن أن يستفيد الشخص المِزاجي من رمضان؟

حين يهلُّ رمضان فإنه يوقظ في النفس نظامًا جديدًا من الحياة؛ نظامًا يقوم على الانتظار، والانتظام، وضبط الرغبات، وهنا تبدأ الشخصية المزاجية في مواجهة تجربة مختلفة عمّا تعوّدتْ عليه، فهذه الشخصية التي تميل إلى التقلّب السريع في المواقف تجد نفسها أمام شهرٍ يسير بإيقاع ثابت؛ للصوم وقتٌ، وللإفطار وقتٌ، وللعبادة وقتٌ، ومع هذا الإيقاع المنتظم يتعلّم الإنسان – ولو تدريجيًّا – أن المزاج ليس دائمًا القائد الذي ينبغي أن تُبنى عليه القرارات؛ فالصائم لا يُفطِر حين يشتهي، ولا يغيّر نظام يومه كلما تبدّل شعوره، بل يلتزم بنظام واضح، وهذا الالتزام اليومي يُضعِف شيئًا فشيئًا سلطانَ الهوى والمِزاج على السلوك.

 

كما أن رمضان يمنح الشخصية المزاجية فرصةً لاكتشاف قيمة التمهّل قبل الحكم على الأمور؛ فالتقلّب في الرأي كثيرًا ما ينشأ من التسرع في اتخاذ القرارات، أما الصيام فيعلّم الإنسان بطبيعته فنّ التريث؛ فالساعات الطويلة من الصوم تجعل الإنسان أكثر هدوءًا في النظر إلى الأحداث، وأقل اندفاعًا في الاستجابة السريعة، ومع مرور الأيام يبدأ الشخص المزاجي في ملاحظة أن المواقف التي كان يبدّل رأيه فيها سريعًا يمكن النظر إليها بهدوء أكبر، وأن الحكم المتأني يمنحه قدرًا من الاستقرار الذي لم يكن يلتفت إليه من قبل.

 

كما أن رمضان يضع الإنسان في أجواءٍ من المراجعة الداخلية الصادقة؛ ففي لحظات السكون التي ترافق قراءة القرآن أو الجلوس بعد صلاة التراويح يجد الإنسان نفسه أقرب إلى التأمل في ذاته، وهذه اللحظات الهادئة قد تكشف للشخص المزاجي مقدار التبدُّل الذي كان يحدث في مواقفه من غير سببٍ حقيقي، ومع هذا الوعي يبدأ في إدراك أن الاتزان في الحكم يمنح الإنسان راحةً لا توفرها القرارات المتغيرة كل حين.

 

كما يؤثر رمضان في هذه الشخصية من خلال التجارب اليومية المتكررة التي تحتاج إلى قدرٍ من الاستقرار؛ فالمشاركة في إعداد الإفطار، أو الالتزام ببرنامج يومي للعبادة، أو الاجتماع مع الأسرة في مواعيد محددة، كلها مواقف بسيطة لكنها تدرّب الإنسان على الاستمرار في الفعل نفسه أيامًا متتابعة، وهذا التكرار الهادئ يعلّم الشخص المزاجي معنى الثبات العملي، ويجعله يكتشف أن الاستمرار في الموقف الواحد قد يكون أسهل وأكثر راحة من الانتقال السريع بين مواقف متعددة .. ومع مرور أيام الشهر الكريم يبدأ صاحب هذه الشخصية شيئًا فشيئًا في اكتساب قدرٍ من الاتزان، ليس لأن طبيعته تغيرت فجأة، بل لأن التجربة اليومية للصوم والعبادة والتأمل تمنحه مساحةً ليرى الحياة بنظرةٍ أكثر هدوءًا، وهكذا يصبح رمضان فرصةً لتخفيف حدّة التقلّب، وفرصة لتدريب النفس على على التخلص من اتباع الهوى والمِزاج.

 

ولكن كيف نتعامل مع الشخص المِزاجي في رمضان؟

الشخص المِزاجي يعيش عادةً حالةً من التأثر السريع بما يشعر به في تلك اللحظة؛ ولهذا فإن أول أسلوب ناجحٍ في التعامل هو أن نتعامل معه بهدوء أكبر، فبدلًا من أن نقابل تقلُّب رأيِه بعنف، أو نضغط عليه ليحسم موقفه فورًا، يكون من الأفضل أن نمنحه مساحة من الوقت؛ فالشخص المزاجي كثيرًا ما يهدأ حين يجد أن الآخرين لا يجبرونه على أن يحسم موقفه، وهنا يصبح رمضان فرصةً لتطبيق هذا الأسلوب؛ فجوّ الشهر بطبيعته يميل إلى السكينة والرفق، وهذا الجو يساعد على احتواء التقلب بدلًا من الاصطدام به.

 

ومن الأساليب المناسبة في التعامل مع هذه الشخصية أن نربط المواقف بثوابت واضحة لا تتغير؛ فالشخص المزاجي يعيش أحيانًا في مساحة واسعة من التبدل، ولذلك فإن وجود أشياء ثابتة في حياته يخفف من هذا التقلّب، وفي رمضان يمكن أن تكون هذه الثوابت بسيطةً لكنها مؤثرة: وقت ثابت للإفطار، أو برنامج محدد للعبادة، أو نشاط يومي يتكرر بهدوء، وحين يرى الشخص المزاجي أن هناك أمورًا تمضي كل يوم بالإيقاع نفسه، يبدأ تدريجيًّا في اكتساب قدر من الاستقرار الداخلي.

 

ومن الطرق الجميلة أيضًا توجيه طاقة الشخص المزاجي نحو أفعالٍ بسيطة لكنها واضحة النتيجة؛ فهذه الشخصية قد تتردد كثيرًا في القرارات الكبيرة، لكنّها تستجيب جيدًا للأعمال الصغيرة التي تُنجز في وقتٍ قصيرٍ، وفي رمضان يمكن دعوته إلى أدوارٍ بسيطة لكنها مؤثرة؛ كالمساعدة في ترتيب مائدة الإفطار، أو المشاركة في إعداد شيء معين، أو ترتيب أمر محدد كل يوم، وهذه المهام الصغيرة تمنحه شعورًا بالإنجاز دون أن تضعه تحت ضغط القرار طويل المدى.

 

ومن الأساليب اللطيفة كذلك استخدام لغة هادئة تحترم تغير مزاجه دون أن تشجعه على التقلّب؛ فبدلًا من أن نقول له “أنت تغيّر رأيك دائمًا”، يمكن أن نقول “دعنا نفكر في الأمر بهدوء، وربما نصل إلى رأيٍ يتسق مع المنطق ويطمئن له القلب”، هذه الطريقة في الحديث لا تشعره بالاتهام، لكنها تفتح له باب التفكير الهادئ، والشخص المزاجي غالبًا ما يستجيب للكلمة اللطيفة أكثر مما يستجيب للنقد المباشر؛ لأن النقد قد يزيد من اضطرابه، بينما الهدوء يساعده على التوازن.

 

كما يمكن أن يكون رمضان فرصةً رائعةً لتطبيق أسلوب آخر مبتكر، وهو تعويد الشخص المزاجي على لحظات التوقف قبل القرار؛ فقبل أن يغيّر رأيه أو يتخذ موقفًا سريعًا يمكن أن نشجعه – بلطف – على أن يمنح نفسه دقائق للتفكير، وقد تكون هذه الدقائق في هدوء ما قبل الإفطار، أو بعد صلاة التراويح، أو أثناء لحظة تأمل قصيرة، ومع تكرار هذه اللحظات يكتشف أن القرار الذي يولد بعد هدوءٍ يكون أكثر ثباتًا من القرار الذي يولد في لحظة انفعال.

 

وأخيرًا فإن من أجمل ما يمكن أن نقدمه للشخص المزاجي في رمضان هو إشعاره بالتقدير والاحترام عندما يكون ثابتًا ومستقرًّا في قراراته؛ فحين يثبت على رأي أو ينجح في الاستقرار على قرارٍ ما، فإن كلمةَ تقديرٍ بسيطةً قد تصنع فارقًا كبيرًا في نفسه؛ فهذه الشخصية كثيرًا ما تحتاج إلى أن ترى ثمار الثبات والاستقرار في حياتها، ومع كلمات التشجيع الهادئة قد يشعر أن التخلص من المزاجية أمرٌ ممكن، وأن التوازن ليس أمرًا بعيدًا عنه .. وهكذا يصبح التعامل مع الشخصية المزاجية في رمضان فنًا يحتاج إلى حكمة في التعامل، فليس من الصواب الصِدام مع الشخص المزاجي، بل الصواب أن نعلمه بأسلوب لطيف كيف يستقر وكيف يتخلص من المزاجية، ومع هذا الأسلوب الهادئ قد يتحول الشهر الكريم إلى مساحةٍ يتعلم فيها صاحب هذه الشخصية التخلص من تلك الصفة السلبية، ويدرك كيف يكون متسقًا في قراراته، وثابتًا على مبادئه.

 

وفي الختام طوبى لمن خرج من رمضان وقد تغلّب على مِزاجه وهواه، وجعلهما تبعًا لما جاء به حبيبُ الله ومصطفاه .. فإن رمضانَ إذا انقضى، وبقي أثرُه في القلب، علم الإنسانُ أن من أعظم ما اكتسبه في هذ الشهر: نفسًا هادئةً، ومبادئ مستقرةً، ومزاجًا يسير خلف الحكمة لا أمامها.

 

كل رمضان أنتم أكثر قدرةً على التخلص من الهوى والمِزاج، وأكثر حكمةً في التعامل مع أصحاب الشحصية المزاجية 🌙

كلمات دلالية : الأزهرالتربيةتغييرات رمضانختام رمضانرمضانشهر رمضان
ShareTweetShareSendShareSend

موضوعات متعلقة

الاستقامة بعد رمضان… علامة القبول
مقالات ورأي

الاستقامة بعد رمضان… علامة القبول

مارس 29, 2026
مجلة “Time” تدرج المتحف المصري الكبير ضمن أبرز الوجهات السياحية عالميًا لعام 2026
مقالات ورأي

مجلة “Time” تدرج المتحف المصري الكبير ضمن أبرز الوجهات السياحية عالميًا لعام 2026

مارس 28, 2026
بعد تدشينها من الرئيس السيسي.. “الاتصالات” تستعرض نجاح تطبيق إذاعة القرآن بـ20 مليون تصفح في 24 ساعة
ديني

بعد تدشينها من الرئيس السيسي.. “الاتصالات” تستعرض نجاح تطبيق إذاعة القرآن بـ20 مليون تصفح في 24 ساعة

مارس 19, 2026
الدكتور ممدوح مصطفى
مقالات ورأي

رمضان والشخصية السَّوية .. نهايةُ رمضان بالعِيد، وميلادُ إنسانٍ جديد!

مارس 19, 2026
كبار القراء يحيون الليلة 29 من رمضان بتلاوات خاشعة في المساجد الكبرى
ديني

كبار القراء يحيون الليلة 29 من رمضان بتلاوات خاشعة في المساجد الكبرى

مارس 18, 2026
وزير الأوقاف يكرّم الأمهات المثاليات تقديرًا لعطائهن ودورهن المجتمعي
ديني

وزير الأوقاف يكرّم الأمهات المثاليات تقديرًا لعطائهن ودورهن المجتمعي

مارس 18, 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار حديثة

الفراولة المصرية مسرطنة… مجلس الوزراء يكشف الحقيقة

الفراولة المصرية مسرطنة… مجلس الوزراء يكشف الحقيقة

أبريل 3, 2026
وزير الخارجية يبحث تعزيز الاستثمارات الروسية ومشروعات قناة السويس

وزير الخارجية يبحث تعزيز الاستثمارات الروسية ومشروعات قناة السويس

أبريل 3, 2026
وزير الإنتاج الحربي يوجه بترشيد الكهرباء وتعزيز الدور الإعلامي

وزير الإنتاج الحربي يوجه بترشيد الكهرباء وتعزيز الدور الإعلامي

أبريل 3, 2026

أبريل 3, 2026
التخطيط تبحث استعدادات تعداد 2027 وتطوير منظومة البيانات

التخطيط تبحث استعدادات تعداد 2027 وتطوير منظومة البيانات

أبريل 3, 2026

من نحن

موقع إخباري شامل يهتم بنشر الخبر وتداعياته، ويحترم عقل قارئيه

الاقسام

  • أخبار كابيتال
  • اقتصاد ومال
  • ثقافة وفن
  • ديني
  • رياضة
  • عرب وعالم
  • محافظات
  • مرأة وموضة
  • مقالات ورأي
  • منوعات

تابعونا علي منصات السوشيال ميديا

© 2026 حقوق النشر محفوظة لموقع كابيتال ميديا

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار كابيتال
  • محافظات
  • عرب وعالم
  • رياضة
  • اقتصاد ومال
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • مرأة وموضة
  • المزيد
    • ديني
    • فيديوهات
    • مقالات ورأي

© 2026 حقوق النشر محفوظة لموقع كابيتال ميديا