ظهر البلوجر أحمد البدوي، في فيديو له من أحد مطاعم القدس، الذي ظهر فيه أحد السراديب السرية الموصلة إلى المسجد الأقصى في البلدة القديمة بالأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال في الفيديو: إن هذه السرداب يوصل الى داخل المسجد الأقصى، وهو السبب الذي يجعل اليهود يحاولون دائما الاستيلاء على هذا المطعم.
وظهر السرداب الذي يتسع لدخول شخص واحد من فوهة مربعة في أرضيته، وسلم حديدي ينزل من خلاله إلى أسفل المطعم والدخول في السرداب، وظهر أسفل السرداب قباب تؤدي إلى طرق تحت الأرض، والقبة المؤدية للمسجد الأقصى -كما أكد- مغلقة من قبل الاحتلال.

ونزل البلوجر بصحبة شخصين أسفل المطعم في السرداب الذي يحوي سبعة أنفاق، منهم اثنان موصلان إلى المُصلى المرواني أحد مصليات بالمسجد الأقصى المبارك، ونفقان يؤديان لكنيسة القيامة، ونفقان يؤديان لحائط البراق، والأخير يوصل الى باب العمود.
وبدا السرداب كأدوار سفلية تحت الأرض، فيما أوضح البلوجر أن القدس سبعة أدوار بعضها فوق بعض.

وقال “البدوي” إن الاحتلال عرض على مالك المطعم أكثر من مائة مليون دولار؛ ليترك لهم مطعمه، إلا أنه يرفض رفضا قاطعا التخلي عنه لما يمثله من أهمية كبرى في المدينة، فضلا عن التضييق عليه وفرض الضرائب من قِبل الاحتلال.
وختم البلوجر الفيديو بخروجه من السرداب ليصعد إلى المطعم في الطابق العلوي من السرداب أسفل المدينة.











