كتبت: سلمى الشحات
كشف إعلام إسرائيلي، نقلاً عن قناة «القاهرة الإخبارية»، عن قيام الجيش الأمريكي بإنشاء غرفة عمليات خاصة داخل مقر وزارة الدفاع في تل أبيب، بهدف إدارة العمليات العسكرية والتنسيق مع القوات الإسرائيلية في مواجهة إيران.
وأوضح الإعلام الإسرائيلي أن الغرفة الجديدة صُممت لتكون مركزًا للتخطيط الاستراتيجي، ورصد تحركات القوات الإيرانية، بالإضافة إلى متابعة العمليات العسكرية في الوقت الفعلي واتخاذ القرارات التكتيكية المشتركة بين الجانبين الأمريكي والإسرائيلي.
وأشار المصدر إلى أن إنشاء الغرفة يأتي في سياق تعزيز التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وسط تصاعد التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط، لا سيما فيما يتعلق بالملف الإيراني وبرامج الصواريخ الباليستية والنفوذ العسكري لطهران في المنطقة.
وأكد الإعلام أن الغرفة ستسهم في تسريع تبادل المعلومات الاستخباراتية، ومراقبة التهديدات الأمنية بشكل مستمر، وتنسيق أي عمليات مشتركة تستهدف مواقع استراتيجية لإيران، بما في ذلك قواعد الصواريخ ومراكز الاتصالات العسكرية والمستودعات اللوجستية.
كما أشارت التقارير إلى أن هذه الخطوة تعكس تصميم الولايات المتحدة وإسرائيل على إدارة أي تصعيد محتمل بشكل منظم، وتقليل المخاطر على المدنيين والمرافق الحيوية في المنطقة، مع تعزيز قدرة الحلفاء على الرد السريع على أي تهديد إيراني محتمل.
ويأتي هذا الإعلان في ظل تزايد المخاوف الإقليمية والدولية من تصاعد الهجمات المتبادلة بين إيران والقوات الأمريكية والإسرائيلية، وسط متابعة دقيقة من المجتمع الدولي لما قد يترتب على هذه الإجراءات من تصعيد عسكري وأمني في الشرق الأوسط.
كما يُتوقع أن تلعب غرفة العمليات هذه دورًا محوريًا في أي خطط مستقبلية لتعزيز الأمن الإقليمي، ودعم التنسيق الاستراتيجي بين واشنطن وتل أبيب في مواجهة التحديات الإيرانية، بما يتيح للقيادة العسكرية اتخاذ قرارات سريعة ومدروسة على مستوى العمليات اليومية والاستراتيجية على حد سواء.









