• الرئيسية
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الأربعاء, مارس 4, 2026
the capital news
  • الرئيسية
  • أخبار كابيتال
  • محافظات
  • عرب وعالم
  • رياضة
  • اقتصاد ومال
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • مرأة وموضة
  • المزيد
    • ديني
    • فيديوهات
    • مقالات ورأي
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار كابيتال
  • محافظات
  • عرب وعالم
  • رياضة
  • اقتصاد ومال
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • مرأة وموضة
  • المزيد
    • ديني
    • فيديوهات
    • مقالات ورأي
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
the capital news
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية مقالات ورأي

رمضان والشخصية الاكتنازية .. كيف تتحرر النفسُ من قيود التعلق بالأشياء؟

بقلم thecapital
مارس 3, 2026
في مقالات ورأي
الدكتور ممدوح مصطفى
Share on FacebookShare on Twitter

بقلم أ.د/ ممدوح مصطفى

أستاذ الصحة النفسية بجامعة الأزهر

الشخص الاكتنازي هو شخصٌ يحب أن يحتفظ بكل شيء تقريبًا، فلا يتخلى بسهولةٍ عن الأشياء، حتى لو كانت قديمةً أو لا تُستخدم؛ فقد يحتفظ بملابسَ لم تعد تناسبه، أو علبٍ فارغة، أو أوراقٍ قد مرّ عليها سنوات، وعندما يُقال له: لماذا لا تتخلص من هذا؟ يكون الجوابُ غالبًا “ربما أحتاجه يومًا ما”.

صاحبُ هذه الشخصية يجد صعوبةً حقيقيةً في قرار التخلّي؛ ففكرة أن يرميَ شيئًا أو يتبرع به ليست سهلةً عليه، بل قد تسبب له قلقًا أو شعورًا بالندم قبل أن يحدث أيّ شيء، وأحيانًا يفكر طويلًا في كل شيء: هل أحتفظ به؟ هل سأحتاجه؟ ماذا لو احتجتُه ولم أجده؟ هذا التفكير المتكرر يجعل الأمور تتراكم مع الوقت دون أن يشعر، ومع مرور الوقت قد تمتلئ المساحات تدريجيًّا، ويصبح التنظيم صعبًا.

ومن المهم أن نفرّق بين الحرص الطبيعي وبين الاكتناز المفرِط؛ فالحرص الطبيعي سلوكٌ مقبول، بل إنه يجعل صاحبه يحتفظ بما يحتاجه، ويخطط للمستقبل بحكمةٍ دون إسراف، وهو ما يجعل الحياة أسهل، ويوفر الوقت والمال، ويعكس وعيًا ومسؤولية؛ فالشخص المنظّم هو الذي يعرف قيمةَ ما يملك، وكيف يستفيد مما عنده، ومتى يتخلّص مما لا يحتاجه دون قلقٍ أو صراعٍ داخلي؛ فالاحتفاظ هنا يكون بدافع العقل، لا بدافع الخوف.

 

أما الاكتناز المفرط فهو أمرٌ مختلف؛ إذ لا يكون الاحتفاظ بسبب الحاجة الحقيقية، بل بسبب صعوبةٍ نفسيةٍ في التخلّي عن الأشياء مهما كانت تافهة، حيث تتكدّس الأشياء، وتضيق المساحات، ويصبح القرار البسيط – كالتبرع بشيء قديم – قرارًا مرهقًا ومليئًا بالتردد.

ومع الوقت قد يؤثر ذلك على راحة الإنسان، وعلى نظام بيته، وحين يصل الأمر إلى درجةِ أنه يسبب ضيقًا دائمًا أو يؤثر على جودة الحياة، فقد يحتاج الشخص إلى دعم متخصص يساعده على فهم جذور هذا السلوك والتعامل معه بطريقة صحية .. كذلك من المهم أن نفهم أن الشخص الاكتنازي لا يتعلق بالأشياء حبًّا فيها فقط، بل لأنه يرى فيها نوعًا من الأمان؛ فهو يشعر – سواء بوعي أو بدون وعي – أن التخلي قد يعني فقدان شيء يطمئنه؛ لذلك فالمسألةُ ليست مسألةَ شيءٍ يملكه، بل مسألةَ طمأنينةٍ داخليةٍ يصعب معها التخلص من الأشياء مهما كانت تافهة.

 

ولكن كيف تتكوّن هذه الشخصيةُ الاكتنازية؟

تتكوّن الشخصية الاكتنازية غالبًا عبر سنواتٍ طويلةٍ من التجارب الصغيرة التي تزرع في الإنسان فكرة أن “الاحتفاظ بالأشياء يحقق الأمان”؛ فقد ينشأ الشخصُ في بيئةٍ ذاقت نقصًا ماديًّا في فترةٍ من الفترات، كعائلةٍ مرّت بضيقٍ مالي، أو ظروفٍ لم يكن فيها الشيءُ متوفرًا بسهولة، فيتعلّم منذ صغره أن يحتفظَ بكل ما يصل إلى يده؛ لأن الفرصة قد لا تتكرر.

وقد يكبر الشخص في بيتٍ يُبالغ في التحذير من الهدر؛ فيرتبط داخله التخلصُ من الأشياء بالشعور بالذنب .. وأحيانًا لا يكون السببُ ماديًّا، بل عاطفيًّا؛ فقد يفقد شخصًا عزيزًا أو يمرّ بتغيّراتٍ مفاجئةٍ في حياته، فيبدأ دون أن يشعر بالتعلّق بالأشياء؛ لأنها ثابتةٌ لا ترحل، فيجد فيها نوعًا من التعويض أو الاستقرار .. وبعض الناس أيضًا تكون لديهم حساسيةٌ عاليةٌ تجاه الندم؛ ففكرةُ أن يحتاجوا شيئًا ولا يجدوه تُزعجهم كثيرًا، فيختارون الاحتفاظ بكل الأشياء حتى لو كانت تافهة.

 

ومع تكرار هذا السلوك يصبح عادةً راسخةً، ثم يتحول إلى جزءٍ من الشخصية؛ فالأمر لا يحدث فجأةً، بل يتشكل تدريجيًا: فكرةٌ صغيرةٌ عن الخوف من الفقد، تتبعها عادةُ احتفاظ، ثم يتكرر الموقف مراتٍ كثيرة؛ فيصبح التخلي صعبًا، والاحتفاظُ بالأشياء هو الخيار الأسهل نفسيًّا .. وهكذا تنمو الشخصية الاكتنازية مدفوعةً برغبةٍ عميقةٍ في الشعور بالاستقرار، حتى لو كان هذا الاستقرار معتمدًا على أشياء ليس لها قيمةٌ حقيقية.

 

وإذا كان الأمر كذلك، فكيف يكشف رمضانُ الشخصية الاكتنازية؟

 

في رمضان نلاحظ عادةً أن الناس يبدأون بترتيب بيوتهم وتنظيم مساحاتهم؛ استعدادًا للشهر الكريم ولعيد الفطر المبارك، ويزيلون الفوضى، ويرتبون الأثاث، ويخلقون أجواءً منظمةً تبعث شعورًا بالراحة والطمأنينة، لكن الشخص الاكتنازي يعيش تجربةً مختلفة تمامًا؛ فالأشياء المتكدسة حوله تمنعه من القيام بأيّ ترتيبٍ بسهولة، ومحاولةُ التنظيم تصبح مهمةً شاقةً ومرهِقة، فكلُّ شيءٍ يحتاج إلى قرار: هل أتخلص منه؟ هل أحتفظ به؟ بالإضافة إلى ما يتبع ذلك من قلقٍ داخليٍّ، يصاحبه شعورٌ بالذنب والخوفُ من فقدان الأمان.

 

كما أن رمضان شهرٌ تزداد فيه حركة الشراء والتجهيز، وهنا يكشف رمضانُ الشخصية الاكتنازية؛ فبينما يشتري بعض الناس حاجتهم المعتادة، نجد الشخص الاكتنازي يميل إلى شراء كميات أكبر من اللازم احتياطًا، وتمتلئ مخازنُه قبل أن يبدأ الشهر، وتتكرر جملة “حتى لا ينقص شيء”؛ فهو لا يشتري بدافع الإسراف، بل بدافع القلق من فكرة النقص، وهو يشعر بالراحة عندما يرى الرفوف ممتلئة، وكأن امتلاءها يطمئنه ويقول له: أنت في أمان.

 

ومع مرور أيام الشهر قد تتراكم الأطعمة في الثلاجة، وتبقى بعض المشتريات دون استخدام، لكنّ فكرة التوقف عن الشراء تبقى صعبة؛ فالصوتُ الداخلي يقول “ماذا لو احتجنا فجأة؟ ماذا لو لم أجد لاحقًا؟”، وهنا ينكشف ذلك الخوفُ القديم من المفاجآت .. كما أن هذا الشهر يَكثُر فيه العطاء والصدقة، وهنا يظهر جانبٌ آخر لدى الشخص الاكتنازي؛ ففكرةُ إخراج جزءٍ مما نملك – طعامًا أو مالًا أو أشياء أخرى – قد تكون سهلةً عند البعض، لكنها عند الشخص الاكتنازي تحتاج مجاهدةً داخلية، ليس لأنه لا يريد الخير، بل لأنه يشعر بأن ما يُخرجه ينقص من مساحة الأمان التي بناها حول نفسه.

 

كيف يمكن للشخص الاكتنازي أن يستفيد من رمضان؟

 

رمضانُ فرصةٌ مهمةٌ للشخص الاكتنازي، لأنه شهرٌ يفرض تغييراتٍ طبيعيةً في الروتين اليومي، وفي الوقت نفسه يحمل رسالةً عظيمةً عن التنظيم والاعتدال والعطاء، وبدايةً يمكن للشخص الاكتنازي أن يتعلّم من الصيام الصبرَ والتحكّم في الرغبات؛ فكما يصبر عن الطعام والشراب لساعاتٍ طويلةٍ، يمكن أن يتدرّب على الصبر عن شراء الأشياء التي يعتقد أنها قد تنقصه، أو الصبر عن التعلّق المفرط بما لديه.

 

كما أن هذه التجربةَ اليوميةَ البسيطة قد تعلمه أن الحياة يمكن أن تستمر حتى لو لم يمتلكْ كل شيء، وأن الأمان الداخلي لا يرتبط فقط بما حوله من أغراض وأشياء .. كما أن رمضان يمنح الشخصَ الاكتنازي فرصةً لمراجعة بيته ومخازنه خطوةً خطوة، بشكلٍ غير مرهق، فبدلًا من محاولة ترتيب كل شيءٍ دفعةً واحدة، يمكنه أن يختار زاويةً صغيرةً أو رفًّا محددًا، ويقرر بهدوءٍ ماذا سيحتفظ به وماذا يمكن الاستغناء عنه، وهذا التدرّج يمكن أن يخفّفَ عنه الضغط النفسي، ويحوّلَ عملية التخلص من الأشياء إلى تجربةٍ تدريجيةٍ، تساعده على التخلص مما لا يحتاجه دون أن يشعرَ بالقلق من فقدان الأمان.

كما أن رمضانَ مليءٌ بالفرص للعطاء والصدقة، وهنا يمكن للشخص الاكتنازي أن يتعلّم شيئًا مهمًّا، وهو أن مشاركة ما لديه لا تقلل من أمانه، بل على العكس قد تزيد شعوره بالرضا والطمأنينة؛ فيمكن أن يبدأ بعطاءٍ بسيطٍ جدًا، مثل التبرع بطعامٍ غيرِ مستخدم، أو ملابسِ قديمةٍ، أو أشياءَ صغيرةٍ، وحينئذٍ سيرى أن الحياة لم تتوقفْ، وأنه لم يخسر أمانه الداخلي، ومع تكرار هذه التجربة تصبح فكرةُ التخلي أقل رهبة وأكثر قابلية، ويتكوّن داخله شعورٌ بالحرية من قيود الاحتفاظ المفرِط.

 

كما يساعد رمضانُ الشخصَ الاكتنازي على ضبط التوتر والقلق الداخلي من خلال التركيز على الطاعة والدعاء؛ فبدلًا من أن يشعر بأن حياته مرتبطةٌ بما حوله من أشياء، يمكنه أن يوجّه انتباهه إلى أمورٍ أفضل، مثل: عبادته، وصحته، وعلاقاته، وهذه الممارسة اليومية تجعل الشخصَ الاكتنازي يدرك تدريجيًّا أن الأمانَ الحقيقي ليس في امتلاك الأشياء، بل في عبادته وعلاقته بربه .. وباختصار يمكن أن يكون رمضانُ بمثابة تدريبٍ عمليٍّ للشخص الاكتنازي: صبر على الرغبات، وترتيب تدريجي للأشياء، وممارسة العطاء، فكل هذه التجارب تساعده على تخفيف التعلق المفرط بالأشياء، وتزرع بداخله شعورٌ بالراحة النفسية، ومع التكرار والممارسة يصبح رمضانُ فرصةً حقيقيةً للتحرر من قيود الاكتناز.

 

ولكن كيف نتعامل مع الشخصِ الاكتنازي في رمضان؟

 

التعامل مع الشخص الاكتنازي في رمضان يحتاج إلى صبرٍ وهدوء، لأنه غالبًا يشعر بالقلق إذا حاول أحدُهم الضغط عليه للتخلص من الأشياء، أو تنظيمِ البيت بسرعة، وأفضل طريقةٍ هي التدرّج معه خطوةً خطوة، وعدمُ استعجاله على أيّ قرار، ويمكن أن تبدأ بتقديمِ الدعم الإيجابي، كأن تساعدَه في ترتيب زاويةٍ صغيرةٍ في البيت، أو تنظيم رفٍّ محدد، مع توضيح أن الهدف ليس التخلصَ من كل شيءٍ دفعةً واحدة، بل تسهيلَ الحياة وتحقيقَ الراحة النفسية.

 

أيضًا من المهم أن نستخدم لغةً هادئةً ومحفّزةً، بدلًا من الكلمات التي قد تشعره بالتهديد أو الخوف، وعلى سبيل المثال يمكن أن تقول “دعنا نرتّب هذا الرفَّ معًا، ونرى ما الذي تحتاجه فعلًا، وما الذي يمكن وضعُه في مكانٍ آخرَ مؤقتًا”، بدلًا من “لماذا لم تتخلصْ من هذا؟”، فمثل هذه الطريقة تمنحه شعورًا بالتحكّم والاطمئنان، وتخفف القلقَ الداخلي الذي قد يشعر به تجاه أيّ تغيير.

 

ورمضانُ فرصةٌ أيضًا لتشجيعه على تجربةِ العطاء تدريجيًّا، ويمكن البدءُ بأشياءَ بسيطةٍ جدًّا، مثل: إخراج قطعة طعامٍ زائدةٍ أو ملابسَ قديمةٍ لشخصٍ محتاج، مع توضيح أن هذا العطاء سيزيد من شعوره بالرضا والطمأنينة، ومن المهم أن نوضحَ له أن مشاركة ما لديه ليست خسارة، بل إنها سبيلٌ للأجر والثواب في هذا الشهر الكريم .

 

كما يمكن استغلالُ أجواءِ رمضان لتشجيع الشخصِ الاكتنازي على التنظيم الشخصي بطريقةٍ إيجابية، دون فرض قيودٍ صارمة، مع الاحتفال بأيّ تقدمٍ يحققه، حتى لو كان بسيطًا؛ فهذا الأسلوب يعزز ثقته بنفسه، ويظهر له أن التنظيم وسيلةٌ لتسهيلِ الحياة والشعورِ بالراحة.

 

وأخيرًا من المهم أن نحافظ على صبرنا وتفهُّمنا، ونتذكر أن الشخصَ الاكتنازي لا يتحكم في هذا السلوك بسهولة، وأن أيّ ضغطٍ عليه قد يزيد من قلقه، ويجعله يرفض التعاون، لكن الدعمَ المستمر، والمثابرةَ على التدرّج في تنظيم الأمور والعطاء، وتشجيعَه على الانتباه لما هو أكثر أهميةً في رمضان – مثل الصلاة والصيام والتفكر – كلها وسائل تساعده على الشعورِ بالاستقرار النفسي، وتخفيفِ التعلق بالأشياء.

 

وفي الختام لِيكن رمضانُ لنا معلمًا، يرشدنا إلى أن الأمانَ الحقيقي لا يُشترى، ولا يُخزَّن، بل يحيا في النفسِ التي تعرف التوازن، وفي القلبِ الذي يفيض بالعطاء، وفي اليدِ التي تنشر الخير، وفي الروحِ التي تنعم بالطمأنينة .. فليكن هذا الشهرُ الكريم رحلةً من الفوضى إلى النظام، ومن الخوف إلى الطمأنينة، ومن التعلّق بالأشياءِ إلى التعلق برب الأرضِ والسماء.

 

كل رمضان أنتم أكثرُ تحررًا من التعلق بالأشياء، وأقدرُ على التعامل مع الأشخاص الاكتنازيين 🌙

كلمات دلالية : الاكتنازيةالتربيةجامعة الأزهررمضانعلم النفسمصر
ShareTweetShareSendShareSend

موضوعات متعلقة

الدكتور ممدوح مصطفى
مقالات ورأي

رمضان والشخصية الحَدِّية .. رحلةٌ من الخوف والاستهتار إلى الأمن والاستقرار!

مارس 2, 2026
الدكتور ممدوح مصطفى
مقالات ورأي

رمضان والشخصية الاستعراضية .. بين العبادة وحب الظهور!

مارس 1, 2026
الدكتور ممدوح مصطفى
مقالات ورأي

رمضان والشخصية الشكّاكة .. حكايةُ قلبٍ لا يَطمئِن!

فبراير 28, 2026
الدكتور ممدوح مصطفى
مقالات ورأي

رمضان والشخصية الدوجماتية.. عندما يُغلِق العقلُ أبوابه في شهر الفتح!

فبراير 27, 2026
الدكتور ممدوح مصطفى
مقالات ورأي

رمضان والشخصية المازوخية.. حين تنجذِب النفسُ لمن يؤذيها!

فبراير 26, 2026
الدكتور ممدوح مصطفى
مقالات ورأي

رمضان والشخصية السادية.. حين يتحول ألم الآخرين إلى متعة!

فبراير 25, 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار حديثة

الجامع الأزهر يناقش “الشخصية المُسلمة في عصر وسائل التواصل الاجتماعي”

الجامع الأزهر يناقش “الشخصية المُسلمة في عصر وسائل التواصل الاجتماعي”

مارس 3, 2026
وزير السياحة والآثار يستقبل عمدة برلين ومسؤولي السياحة العالميين بجناح مصر في بورصة برلين 2026

وزير السياحة والآثار يستقبل عمدة برلين ومسؤولي السياحة العالميين بجناح مصر في بورصة برلين 2026

مارس 3, 2026
جهاز حماية وتنمية البحيرات يواصل أعمال الصيد بمزرعة المنزلة وإنتاج 40 طنًا من الأسماك المتنوعة

جهاز حماية وتنمية البحيرات يواصل أعمال الصيد بمزرعة المنزلة وإنتاج 40 طنًا من الأسماك المتنوعة

مارس 3, 2026
وزير الخارجية يتفقد خلية العمل المشكلة بالقطاع القنصلي لمتابعة أوضاع الجاليات المصرية بالمنطقة   

وزير الخارجية يتفقد خلية العمل المشكلة بالقطاع القنصلي لمتابعة أوضاع الجاليات المصرية بالمنطقة  

مارس 3, 2026
افتتاح وتشغيل مكتب تصديقات متنقل بالعاصمة الجديدة   

افتتاح وتشغيل مكتب تصديقات متنقل بالعاصمة الجديدة  

مارس 3, 2026

من نحن

موقع إخباري شامل يهتم بنشر الخبر وتداعياته، ويحترم عقل قارئيه

الاقسام

  • أخبار كابيتال
  • اقتصاد ومال
  • ثقافة وفن
  • ديني
  • رياضة
  • عرب وعالم
  • محافظات
  • مرأة وموضة
  • مقالات ورأي
  • منوعات

تابعونا علي منصات السوشيال ميديا

© 2026 حقوق النشر محفوظة لموقع كابيتال ميديا

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار كابيتال
  • محافظات
  • عرب وعالم
  • رياضة
  • اقتصاد ومال
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • مرأة وموضة
  • المزيد
    • ديني
    • فيديوهات
    • مقالات ورأي

© 2026 حقوق النشر محفوظة لموقع كابيتال ميديا